أبي خلف سعد الأشعري القمي
39
كتاب المقالات والفرق
الحسن بن علي ، وأمه عليّة بنت عون بن محمّد بن الحنفيّة والوصيّة عندهم والإمامة في ولد محمّد بن الحنفية « 1 » لا يخرج إلى غيرهم ، ومنهم زعموا يكون القائم المهدى وهم الكيسانية الخلّص الّذين غلبوا على هذا الاسم وهذه الفرقة خاصة تسمى المختارية . 79 - الا انّها شذّت منهم فرقة « 2 » فقطعوها بعد ذلك « 3 » من عقبه وزعموا ان الحسن مات ولم يوص إلى أحد ، فلا وصىّ بعده ولا إمام حتّى يكون « 4 » محمّد بن الحنفية وهو القائم المهدى ، 80 - وفرقة [ a 72 F ] قالت أوصى أبو هاشم « 5 » إلى عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، الخارج بالكوفة ، وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب ، وهو يومئذ غلام صغير ، فدفع الوصية إلى صالح بن مدرك وامره ان يحفظها حتّى يبلغ عبد اللّه بن معاوية ، فدفعها إليه ، فلما بلغ دفعها إليه ، فهو الامام الوصيّ ، وهو عالم بكلّ شيء ، وغلوا « 6 » فيه وقالوا : ان اللّه نور وهو في عبد اللّه بن معاوية « 7 » ومالت فرقة من الحربية إليهم فهم كلهم غلاة ، يقولون من عرف الامام فليصنع ما شاء ، ويسمّون كلهم الحربية . وعبد اللّه بن معاوية هو الّذي خرج بأصبهان الّذي قتله أبو مسلم في حبسه « 8 » . 81 - وفرقة قالت أوصى أبو هاشم « 9 » إلى محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس
--> ( 1 ) والوصية عندهم في ولد محمد بن الحنفية لا تخرج إلى غيرهم ( النوبختي ص 31 ) ( 2 ) الا انه خرجت منهم فرقة ( النوبختي ص 31 ) ( 3 ) فقطعوا الإمامة بعد ذلك ( النوبختي ص 31 ) ( 4 ) حتى يرجع ( النوبختي ص 32 ) ( 5 ) أبو هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية ( النوبختي ص 32 ) ( 6 ) حتى غلوا فيه ( النوبختي ص 32 ) ( 7 ) وهؤلاء أصحاب عبد اللّه بن الحارث فهم يسمون الحارثية ، وكان ابن الحارث هذا من أهل المدائن فهم كلهم غلاة يقولون : من عرف الامام فليصنع ما شاء ( النوبختي ص 32 ) ( 8 ) في جيشه ( النوبختي ص 33 ) ( 9 ) عبد اللّه بن محمد بن الحنفية ( النوبختي ص 33 )